يا أخي عبّاس علي مراد
قد نكون من أرباب الكلمة،
نتلاعب بها كيفما نشاء،
نأمرها فتأتمر،
ولكنها تتمرّد علينا في المصائب،
تتساقط من بين أناملنا كحبّات رمل..
وها أنا أعلن عجزي
عن إيجاد كلمات
أقدر أن أعزيك بها
بفقدان الوالد الحبيب علي..
فاعذرني أرجوك
لأنني ذقت قبلك لوعة فراق من تفارق..
وما زلت أبكيه كالخنساء.
فاقبل مني
ومن آل بعيني
في الوطن والمهجر
تعازينا القلبية..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته،
وألهمكم الصير والسلوان
