الى روح الشابة فانيسا مسلّم

ما أصعب أن تذبل الزهرة قبل أوانها..
ما أصعب أن يودّع (حوش الأمراء) أميرته الصغيرة.
ما أصعب أن يخسر العنقود الزحلاوي أنضر حبّاته.
فانيسا مسلم لم يخسرها لبنان فقط،
بل خسرها الانتشار اللبناني أجمع.
وفي سيدني أستراليا تأوّهت قلوب المغتربين ألماً
حين سمعت تأوّه خالتها المحامية بهية أبو حمد.
ولكن مهما أحببنا الزهرة فانيسا،
لن نحبّها قدر محبّة السيّد المسيح..
لن نحبّها قدر محبّة السيدة العذراء..
فمن عاشت ملاكاً على هذه الآرض
ستتوّج ملاكاً في السماء.
فانعمي يا ابنة الأرز بجنّة نحلم بها عديد الثواني.
ونحن في (الغربة) آلمنا مصابك كثيراً..
لدرجة عجزنا معها عن البوح بما يعتمل في الصدر من ألم.
فاقبلي أيتها الخالة المحامية بهية أبو حمد تعزيتنا..
واقبلوا أيها الأهل محبتنا،
أينما كنتم،
وأنّى حللتم.
أما أنت يا زهرة لبنان،
يا فانيسا الأميرة،
فلك الصلاة..
أجل لك صلاتنا.
رحمك الله.. لأنك أهل لرحمته.