الى روح المربي اغناطيوس بعيني

ـ1ـ
خسرت بلدة مجدليا الشمالية
أستاذها الكبير اغناطيوس بعيني.. 
ذاك الذي تتلمذت على يديه أجيال واجيال 
غرس في قلوبها حب المعرفة 
وخدمة المجتمع.
ـ2ـ
وفقيدنا الغالي
هو أحد الأعمدة الأساسية
التي انبنى عليها البيت المجدلاوي، 
لذلك أحدث سقوطه المفاجىء 
هزة حزن 
فجّرت دموع المقيمين 
والمغتربين من أبناء البلدة.
ـ3ـ
خسارة مجدليا لابنها البار اغناطيوس
لا تعوّض، 
وفقدان عائلة بعيني 
لأحد أهم أركانها مصيبة كبرى. 
ولكن، ما باليد حيلة، 
وما علينا سوى الانصياع لارادة الخالق تعالى.
ـ4ـ
رحمك الله أيها المربي الكبير،
فلقد بكتك ساحات مجدليا
وتاقت الى لقياك
جارتك السيدة،
تلك التي أهديتها القلب،
فأهدتك الملكوت.
**