ـ1ـ
خسرت الجالية اللبنانية
أحد أبرز وجوهها الاعلامية في أستراليا،
الاستاذ بطرس عنداري،
الذي ترك بصماته الذهبية على صفحات إعلامنا المهجري.
ـ2ـ
نصف قرن من الزمن مرّ على اغترابه،
لا بل أكثر من نصف قرن،
ولم يتعب قلمه من العطاء،
فراح يمد مجلته المفضلة (الغربة)
بأجمل مقالاته التي لاقت استحسان كل من اطلع عليها.
ـ3ـ
بطرس عنداري الذي أوجد جريدة النهار المهجرية
كان نهاراً بحد ذاته
لن يقدر الموت،
مهما كان عتياً،
من حجب شمسه المشعة،
أو من محو حرف واحد
خطه بليل أرقه
لينير ظلمات الكون أجمع.
ـ4ـ
بطرس عنداري
غاب عنا بالجسد،
ولكنه باقٍ إلى الابد بإرثه الاعلامي والثقافي.
لقد عرفته إعلامياً مبدعاً،
وسياسياً محلقاً،
فأعجبت بجرأته ونضارة قلمه.
ـ5ـ
كان صديقاُ للجميع،
فأحبه الجميع.
وقد لا أغالي إذا قلت
أن سنديانة متريتية هوت مرتين:
يوم هاجر بطرس،
ويوم مات.
فإلى عائلته أقدم تعازي القلبية،
وإلى متريت أقول:
اجعلي ذكره خالداً..
انه ابنك البار.
ـ6ـ
وكم كنت محظوظاً
حين وافق صديقي وأخي ورفيقي وحبيبي بطرس عنداري
على لقائي تلفزيونياً،
فكان لي أجمل لقاء
أثبت فيه للعالم أجمع
كم كان هذا المتريتي المهاجر جريئاً وصريحاً.
ـ7ـ
رحمك الله يا أبا زياد..
أيها الحي الباقي في القلوب والضمائر.
**
